المراحل
تحت التخدير الموضعي، تُفتح السن، ويُزال العصب، وتُنظَّف القنوات وتُطهَّر بأدوات دقيقة، ثم تُملأ وتُغلق. صور الأشعة تراقب كل مرحلة.
حسب حالة السن والالتهاب، يتم العلاج في حصة أو حصتين تدوم كل منها حوالي ساعة.
بعد العلاج
قد تكون السن حساسة عند المضغ لبضعة أيام. السن المعالجة عصبياً تصبح أكثر هشاشة، خاصة الأضراس: يُنصح غالباً بوضع تاج لتجنب تشققها.
لماذا الحفاظ على السن؟
السن الطبيعية المعالجة جيداً تبقى أفضل حل. القلع يترك فراغاً يجب تعويضه (زرع أو جسر)، وإلا تتحرك الأسنان المجاورة.
أسئلة شائعة
هل علاج العصب مؤلم؟
لا أثناء العلاج بفضل التخدير. بل إنه يخفف ألم السن الحاد.
لماذا تصبح السن رمادية؟
قد يتغير لون السن المعالجة عصبياً مع الوقت. التبييض الداخلي أو التاج يصححان اللون.
هل يلزم دائماً تاج بعد العلاج؟
ليس دائماً بالنسبة للأسنان الأمامية قليلة الضرر، لكنه يُنصح به كثيراً للأضراس.