العلامات التي يجب الانتباه إليها
حساسية للحلو أو البارد أو الساخن، بقعة بنية أو سوداء، ثقب يعلق فيه الطعام، ألم عند المضغ. كثير من حالات التسوس لا تعطي أي علامة: نكتشفها أثناء الفحص أو في صورة الأشعة، بين سنين.
العلاج
تحت التخدير الموضعي، يُزال الجزء المتضرر من السن، ثم يُنظَّف التجويف ويُطهَّر، ثم يُملأ بالكومبوزيت، وهو راتنج نختار لونه ليندمج مع السن. يدوم العلاج عادة من 20 إلى 45 دقيقة حسب حجم التسوس.
عندما يكون التسوس واسعاً جداً، قد يكون من الأفضل وضع ترميم أقوى يُصنع في المختبر (حشوة مخبرية أو تاج) لحماية السن.
بعد العلاج
تجنبوا الأكل ما دامت الشفة والخد مخدّرين، حتى لا تعضّوا أنفسكم. قد تستمر حساسية خفيفة للبارد بضعة أيام. وإذا أحسستم أن السن «مرتفعة» عند إغلاق الفم، عودوا إلينا: تعديل بسيط يكفي.
لتجنب عودة التسوس
التنظيف مرتين يومياً بمعجون يحتوي على الفلورايد، الخيط أو الفرشاة بين الأسنان كل مساء، تقليل الأكل والمشروبات السكرية بين الوجبات، وفحص مرة في السنة. يتكون التسوس أساساً عندما نتناول السكر مرات كثيرة في اليوم، أكثر مما يتعلق بالكمية الإجمالية.
أسئلة شائعة
هل علاج التسوس مؤلم؟
لا، فالسن تكون مخدّرة. لا تشعرون إلا باهتزاز وضغط.
هل ما زالت الحشوات الرمادية مستعملة؟
في العيادة يُعالج التسوس بحشوات الكومبوزيت بلون السن. الحشوة القديمة السليمة لا تحتاج إلى تغيير، وتُغيَّر إذا تشققت أو عاد التسوس تحتها.
هل يمكن أن يشفى التسوس وحده؟
لا. التسوس في بدايته على سطح المينا قد يتوقف أحياناً بفضل الفلورايد، لكن بمجرد وجود ثقب يجب علاجه.